المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الأب أنطونويس إبراهيم

كُن قوياً

صورة
كُن قوياً  اعتادنا في لقاءاتنا او سؤالنا عن بعضنا البعض ان نواسي بعضنا ونشجع أنفسنا وهذا أمر إيجابي وهو إن نبقى دائماً لبعضنا البعض سند وتشجيع للنهوض من حالات الضعف او الياس او من أي مشكلة ضغيرة بقولنا " كُن قوياً ". وهذا ليس بامرٍ جديد علينا لان كلمة الله لنا كانت وستبقى مصدر قوتنا " لا تخف، تشجع، فإني افتديتك".  لا يضطرب قلبكم ولا يجزع، ثقوا أن قد غلبت العالم، ولذا كان المرنم في المزمور يتتفنى بقوة الله ويقول " الرب قوتي وحصن  كُن قوياً اعتادنا في لقاءاتنا او سؤالنا عن بعضنا البعض ان نواسي بعضنا ونشجع أنفسنا وهذا أمر إيجابي وهو إن نبقى دائماً لبعضنا البعض سند وتشجيع للنهوض من حالات الضعف او الياس او من أي مشكلة ضغيرة بقولنا " كُن قوياً ". وهذا ليس بامرٍ جديد علينا لان كلمة الله لنا كانت وستبقى مصدر قوتنا " لا تخف، تشجع، فإني افتديتك".  لا يضطرب قلبكم ولا يجزع، ثقوا أن قد غلبت العالم، ولذا كان المرنم في المزمور يتتفنى بقوة الله ويقول " الرب قوتي وحصن حياتي، الرب نوري وخلاصى فممن اخاف، الرب ناصرُ حياتي فممن اجزع، إن قام علىْ قتالٌ فأنا ...

آية وكلمة

صورة
آية وكلمة : إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة 2كو5 / 17. تكشف لنا هذه الآية عن أهكمية الإنتماء للمسيح وعن الدور الذي يقوم به الإنسان لتغيير حياته ومسيره .وثقة الإنسان في أن المسيح هو وحده الصانع المعجزات وله القدرة على تجديد الإنسان وتغييره وشفائه من كل الأمراض والأوجاع النفسية والجسدية والفكرية..  فمن يأتي إلى الله ويرغب في أن تكون له شركة معه في المسيح يسوع ، عليه أن يضع أمامه هدف التغيير والتجديد ، ويخرج من إطار الحياة القديمة وسلوكياتها الى الإطار الجديد ." انتم الذين اعتمدتم ، المسيح قد لبستم " وتغييروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم". كن انساناَ جديداً صالحاً تاركا عنك الانسان العتيق كي تنال الحياة الأبدية. لنصلي معاً :  تعال الى المسيح واثقاً فيه وقل له ياربي وإلهي يسوع المسيح أشكرك لأنك أهلتنى الآن الى التمتع بالحياة الجديدة فيك أنت يامخلصي . تعال إلى الأن وإمنحنى قوة الإنتصار على التجارب والشهوات والتعلقات القديمة الماضية في حياتي. تعال جددني بروحك القدوس وأعطنى عقلاً جديداً وآذاناً صاغيةً لسماع صوتك الحلو العذب. وعيوناً ترى جمالك في الإنسان الآخر...

هل لله أعداء أم احباء

صورة
هل لله أعداء أم احباء؟ كَثُرة الحديث في هذه الأيام وكثرت الأحكام بأن يصف شخص شخص آخر بأنه عدو الله وان مصيره الهلاك والنار. كما انهُ قد كَثرت الدعوات بأن يدعوا شخص شخص آخر ان ينتقل من دين إلى دين كي ينقذ نفسه من النار وكي يتقبل الله اعماله. ونسى الجميع قول المسيح مَن قال لاخيه يا احمق أو يا كافر يستحق الدينونة أو نار جهنم،، فبهذا الشكل جميعنا إلى الدينونة ونار جهنم وجمعنا أعداء بعضنا البعض. ولكن الحقيقة غير ذلك تماما فنحن جميعا خليفة الله وعمل يديه وقد رائ ان كل شي حسن فخلفنا ليس فقط من العدم " التراب" ولكن خلقنا من فيض حبه. ولنعلم جميعا بأنه لا يوجد لله أعداء ولذا لا نستطيع نحن ان نصف اي شخص بأنه الد أعداء الله فليعلم الجميع أن العداء والخصام محصور فقد بين البشر لأن الله محبة احب كل الناس، هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، وإن الله يريد الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون، فالسموات والارض تخبران بعمل يديه والفلك يخبر بمجد الله الذي له الأرض وملؤها وجميع الساكنين فيها.  اب أنطونيوس إبراهيم  راعي الأقباط الكاثوليك في لبنان

مَن هو الكاهن 

صورة
مَن هو الكاهن ؟  هو مَن يضع نفسه تحت تصرف الله لخدمة إخوته معلناً لهم كلام الإنجيل وموزعاً لهم الأسرار. يسير بالمثل الصالح شاهدًا للحق بحياة الفقر والمحبة والتواضع. مِن واجباته ان يكون حاضراً للجميع ومُخلصاً لهم. مكرساً حياته كما الراهب ليساعد الناس في التغلب على الصعوبات. ابونا انطونيوس مقار إبراهيم  راعي الأقباط الكاثوليك في لبنان

الحب الحقيقي ليس في الهدايا المتبادلة 

صورة
الحب الحقيقي ليس في الهدايا المتبادلة  إنما في إدراك قيمة الأخر.  سفر الأمثال 31-10 أجمل ما يمكن أن تقدمه في عيد الحب من يَجدُ المرأةَ الفاضِلةَ؟ إنَّ قيمتها فوق اللآلئ. قلبُ زوجِها يَثِقُ بها، فلا يحتاجُ إلى غنيمةٍ. تأتيهِ بالخيرِ دونَ الشرِّ جميعَ أيَّام حياتِها. تلتَمِسُ صوفاً وكِتاناً وتشتغلُ بيدَينِ راضِيَتين. تقوم في الليل وتعطي لبيتها أكلاً. تذوق ما ألذَّ تجارتها، فلا ينطفئ في الليلِ سراجها. تبسط كفيها إلى البائسِ، وتمدُّ يديها إلى المسكينِ. لا تخشى على بيتها من الثلج، لأن أهل بيتها جميعهم لابسون الحُلَل. رجُلُها معروفٌ في الأبوابِ حينَ يجلِسُ بين شيوخِ الأرض. لباسُها العزَّ والبهاء، وهيَ تفرحُ في اليومِ الأخير. تفتحُ فاها بالحكمَةِ وفي لسانِها سُنَّة الرأفةِ.  يقومُ بنوها فيغبِّطوها، ورجُلُها فيمدَحُها. إنَّ بناتٍ كثيراتٍ قد أنشأنَ لهنَّ فضلاً. أمَّا أنتِ ففقتِ عليهنَّ جميعاً. النعمةُ غرور والجمالُ باطِلٌ، والمرأة المتَّقية للرب هي التي تُمدَح. أعطوها من ثمَرِ يديها ولمتدحها في الأبوابِ أعمالها.  الاب انطونيوس مقار ابراهيم  راعي...

عظة الميلاد

صورة
 (ميلاد المسيح، حضور الرّبّ معنا) الأب أنطونيوس مقار إبراهيم راعي ا لاقباط الكاثوليك في لبنان      نحتفل بعيد ولادة المخلّص ربّنا وألهِنا يسوع المسيح - في بيت لحم. يعني هذا الاحتفال بالنسبة إلينا أنّ الله لم ولن ينسانا، ولم ولن يتخلّى عنّا، وهو دائمًا معنا. "عمانوئيل الله معنا "  إنّه اللهُ الواقفُ إلى معنا في ظروف حياتنا كلّها.     رسالة الميلاد هي رسالة حضور الله الدائم وسط الجماعة البشريّة  " نعيمي هو أن أكون بين البشر " .  حضورٌ يمنح السلامَ والاستقرارَ والمحبّةَ والفرحَ الحقيقيَّ كما أعلن الملائكةُ للرعاة: "يكون فرحٌ لجميع الشعب".  تجسّدَ المسيح المخلِّص لأنّه يحبّنا، ولأنّه يحبّنا فقد سكن بيننا وأعطانا القوّة لنحيا في الحقّ الذي هُوَ هُو: "تعرفون الحقَّ والحقُّ يحرّركم". "المسيح الكلمة المتجسد". "فيه تجلّى لطفُ اللهِ مخلّصِنا ومحبّتُه للناس". "فيه يحلّ ملءُ اللاهوت كلُّه، جسديًّا. المسيح هو صورة الله. هو ضياء مجد الله، وصورة جوهره، وضابط الجميع بكلمة قوّته". (كول 2: 9، 1: 15، عبر 1: 3، وطي 3: ...

لذة الحديث مع الله 

صورة
لذة الحديث مع الله كتب القديس اغسطينوس هذه الكلمات الرائعة " عندما نتحدث مع الله وعنه وغن الحياة الأبدية مع القديسين، إنما تمتليء قلوبنا بالعطش للشرب من الجداول السماوية" هلم أيها العطاش إلى البر " يبدو لدينا شعور بأننا نلمس ثمار الروح القدس في السماء. إخوتي نحن مدعوين ان نشبع بالحديث مع الله كي نتمكن من إشباع الآخرين بالحديث عنه.  ابونا انطونيوس مقار إبراهيم  راعي الأقباط الكاثوليك في لبنان

سروري ونعيمي هو بين البشر

صورة
سروري ونعيمي هو بين البشر↕️ ثقوا تماما في مقدار فرحي وفرح السماء بكل القوات والطغمات حينما تجتمعون معاً بالمحبة والايمان حول مائدة الافخارستيا. سرور قلبي لايوصف عندما أراكم بالروح الواحد مجتمعين ترفعون الصلاة والتوسلات فإني قلت لكم اسألوا تعطوا واطلبوا تجدوا. عليكم أن تنقلوا فرحي وخلاصي لجميع الناس. حبوا بعضكم بعضاً وساندوا بعضكم واغفروا لمن يسء اليكم واعتذروا لمن تخطئون له. انزعوا من قلوبكم الحقد والرفض ،ابتعدوا عن العنف والدنس وضحوا بانفسكم لأجل خدمة الاخرين وخلاصهم. كونوا شهداء للصلاة، صلوا ولا تملوا. الاب انطونيوس مقار ابراهيم راعي الاقباط الكاثوليك

نصحية روحية لبداية متجددة

صورة
نصحية روحية لبداية متجددة نقترب من الاحتفال بعيد الميلاد  وبنهاية عام وبداية عام أخر فمادا يجب علينا أن نفعل ؟ إن نكون أنقياء القلب والنفس والجسد أن ننظر الى أمنا العدراء مريم الام السماوية ونتمثل بنقاوتها. أن نتأمل في حضورها في مذود حقير بكل الحب والحنان . أن نؤمن ونثق الثقة الدائمة في سهرها علينا وعنياتها بنا.  أن نلبي دعوتها المستمرة والملحة الى حياة التوبة والنقاوة، والصلاة القلبية. أن نغتسل بدموع الندامة كما فعل بطرس الرسول . أن نرتوى من ماء النبع الحي المتدفق من جنب يسوع المطعون على الصليب. أن ننقي ضميرنا من الخطايا والحقد والبغض وننزع منه الشر ومسبباته. أن نسير على طريق امنا مريم العدراء الذي يقودنا الى ابنها المسيح. أن نصلي الوردية المقدسة لأنها تحل قيود الشيطان. أن نعيش حياة التواضع ونتعلم من المسيح القائل تعلموا منى فاني وديع ومتواضع القلب. أن نحب الرب يسوع من كل القلب والفكر والكيان. أن نبقى على أن تكون قلوبنا نقية كي يمتلكها الحب الحقيقي. فمن كان قلبه نقي وجسده طاهراً ونفسه مستنيره وحده يستطيع أن يكون حبه شامل الجميع دون حدود...

ايماننا المسيحي

صورة
ايماننا المسيحي ; الاب انطونيوس مقار ابراهيم  راعي الاقباط الكاثوليك في لبنان إيمانا المسيحي هو ايمان مرتكز على  شخص حي به نحن نحيا ونتحرك ونوجد ،اسمه يسوع المسيح. وهو ثابتٌ لايتزعزع ولا يتغير بل هو هو  الامس واليوم والغد والى الابد. نحن نشهد له مع التلاميذ والرسل والقديسين وكافة الكتب المقدسة والتقليد تشهد بأنه كائنٌ قبل كل الدور ومالك إلى الأبد، تجسد في أحشاء البتول مريم العذراء وعاش بيننا فهو الكلمة وقد صار جسداً ومن ملئه نلنا نعمة فوق كل نعمة . قد صلب و مات ودفن وقام من بين الاموات. ايماني بالمسيح يزداد عمقاً كلما أكتشفت روعة المسيح وجماله من خلال كلماته. المسيح جاء لينشر الحب والسلام ويعلن حب الله للانسان ،فعلى الانسان ايضاً ان يتجاوب مع  هذا الحب. اساس الايمان هو أن الله يحبنا في ظروف حياتنا كافة وان مصيرنا به وإليه وفيه وأننا معه نحمل رسالة الحياة" قد أتيت لتكون لهم الحياة ولتكن افضل". الحياة مليئة بالاحداث والمواقف وفي نفس الوقت هي لحظة فبين لحظة الميلاد ولحظة العبور منها الى عالم الابدية توجد لحظات الفرح ولحظات الحزن ،والعلم والاب...

بين الراعي والأجير

صورة
بين الراعي والأجير الأب انطونيوس ابراهيم مستوحاة من عظة الإفراط الحكيم الفارسي يُقام الرعاة على رأس القطيع ويهبون الخراف طعام الحياة. مَن سهر وتعب من أجل القطيع يهتم برعيته، وهو تلميذ راعينا الصالح الذي وهب ذاته من أجل الخراف. مَن لا يقود القطيع حسناً، يُشبه الأجير الذي لا يهمّه الخراف (يو10). فيا أيها الرعاة تشبّهوا بهؤلاء الرعاة الأبرار الأولين. رعى يعقوب قطيع لابان وحرسه، وتعب وسهر فنال أجره. قال يعقوب للابان: "الآن عشرين سنة أنا معك. نعاجك وعنازك لم تسقط. وكباش غنمك لم آكل. فريسة لم أحضر إليك. أنا كنت أخسرها. من يدي كنت تطلبها. كنتُ في النهار يأكلني الحر، وفي الليل الجليد، وطار نومي من عيني" (تك 31). فيا أيها الرعاة، تأملوا هذا الراعي كيف يهتم برعيته. يبقى في الليل يقظاً يحرسه ويسهر، ويتعب في النهار ليرعاه. كان يعقوب راعياً، ويوسف راعياً مع أخوته الرعاة، وموسى راعياً، وداود راعياً، وعاموس راعياً. كلهم كانوا رعاة، رعوا القطيع وقادوه القيادة الحسنة. ولكن لماذا، يا عزيزي، بدأ هؤلاء الرعاة فرعوا الخراف ثم اختيروا ليرعوا البشر؟ ليتعلموا كيف يهتم ا...

العهدان عهد الشيخوخة وعهد الفتية

صورة
العهدان عهد الشيخوخة وعهد الفتية اليصابات          مريم من المستحيل الى الغير مستحيل (لوقا ١ : ٣٩ – ٤٥). الاب انطونيوس مقار ابراهيم راعي الاقباط الكاثوليك في لبنان قال لوقا البشير: في تلك الأيام قامَتْ مريم وذهبتْ مُسرعة إلى الجبل, إلى مدينةٍ في يهوذا. ودخلتْ بيتَ زكريا, وسلـّمتْ على أليصابات. ولمـّا سمِعتْ أليصابات سلام مريم, ارتكض الجنين في بطنها, وامتلأتْ من الروح القدس. فهتفتْ بأعلى صوتها وقالتْ" "مُباركة أنتِ في النساء, ومباركة ثمرة بطنك! ومِنْ أينَ لي هذا أن تأتي إليّ أمّ ربّي؟ فها مُنذ وقعَ صوتُ سلامِكِ في أذنيّ, ارتكضَ الجنينُ ابتهاجا في بطني! فطوبى للتي آمنتْ أنهُ سيتمّ ما قيلَ لها منْ قِبَل الربّ!". هو ذاته الملاك جبرائيل الذي أعلن البشارة لكل ٍ زكريا ومريم، بمولد يوحنا المعمدان ومولد الرب يسوع المسيح بقوة الروح القدس، والعذراء مريم الفتاة قامت مسرعة وذهبت الى مدينةٍ في يهوذا الى اليصابات لتشاركها الفرحة ، مكثت عندها، وخدمتها بدافع المحبة. الكنيسة هنا تدعونا الى قبول الطابع الخلاصي لهذه البشارة الجميلة.فزيارة مريم هي درس ايم...

لشكر والألم

صورة
لشكر والألم عيش الشكر وقت الألم نعمة كبيرة يمنحنا علاقة قوية مع الله. تحمينا من المخاطر وتُحصن حياتنا. كن ذا قلب شاكر تعيش في ملء النعمة. ابونا انطونيوس مقار إبراهيم راعي الأقباط الكاثوليك في لبنان

صلاة

صورة
صلاة أيهّا الرب إلهنا، ثبتّنا في كلّ قولٍ صادقٍ وكلّ عملٍ صالحٍ، أعطنا ان نعيشَ بوصاياكَ المحيية، وقدسنا بروحكَ القدوس واملاء قلوبنا برجَاءك واجعلنا دائماً مسبحين وممجدين إسمك القدوس وامنحنا نعمة الشكران وأغفر لنا ما علينا من ذنوب وخطايا ونقي ضمائرنا.  لك المجد والإكرام من الأن وإلى الأبد. آمين.  ابونا انطونيوس مقار ابراهيم  راعي الأقباط الكاثوليك في لبنان  

مشيئة الله

صورة
مشيئة الله  نحن غالباً ما نقول وهذا ما تعلمناه ونردده في كل ظروف حياتنا " لتكن مشيئتك ". وهذا صحيح .ولكن كيف نعرف مشيئته ؟ كثيرٌ منا عندما ينتابه أمر معين مرض مفاجيء أو حادث أو ظرفٍ ما من ظروف الحياة او موت يقول " لتكن مشيئة الله ". وكأن الله هو مَن يُرسل هذا الأمر أو غيره . إعلم أيها الأخ الحبيب ويا أيتها الاخت الحبيبة إن الله هو أبونا يحبنا ويحفظنا ويرعانا ويسهر علينا وهو إله نعم وبركات وكله حب وسلام. فهو لايمكن أن يرسل مرض أو كارثة أو مصيبة بل يعلمنا الكتاب المقدس إنه يشفى جميع المحتاجين الى الشفاء وهو يعطي الخبز في حينه وهو إله احياء وليس إله أموات. في حياتنا العادية هناك ما يُعرف بالوصية مثلاً الاغنياء والملوك يكتبون وصيتهم قبل مماتهم يعلنون فيها عن رغبتهم ومشيئتهم حتى يتمكن الورثة من نصيبهم . هكذا نحن إن أردنا معرفة مشيئة الله فعلينا أن نقرأ جيداً وصيته وهذه الوصية نجدها في الكتب المقدسة . من أركانها يقول المسيح " وصيتي هي أن تحبوا بعضكم بعض " مشيئتي هي أن تتقدس نفوسكم. والوصية الكبرى هي الوصية التى تحمل فدأ الله لكل إنسان " هكذا أحب...

عظمة الإتحاد مع الله

صورة
عظمة الإتحاد مع الله إن اشتراكنا في سر الإفخارستيا هو الترجمة العملية لصلاتنا التى نرددها بالمزامير "يارب التمس وجهك فدخلت إلى هيكل قدسك" أو كما طلب موسى النبي أرني وجهك. إن عظمة الاشتراك في الإفخارستيا تفوق موقف المرأة التى لمست طرف ثوبه أو المرأة التى سكبت الطيب على قدميه ومسحتها بشعر رأسها. “فيا أيها الإنسان كم هي المرات التى وقفت فيها تطلب الرب تقول: ارى وجهك أهلني ان المس لو طرف ثوبك تردد ما قاله يوحنا المعمدان لست مستحق ان انحني لاحل سير حذائه. اخي الحبيب انا أعظم لأنك عندما تشترك بالافخارستيا فإنما تراه وتلمسه بل وتأكله فهو قد وهب لك ذاته أعطاك حياته … اعلم تماما أن المسيح يسوع صار لك غذاءا وطعاما. فمن ياكل جسدي ويشرب دمي تكون له حياة أبدية. ابونا انطونيوس مقار إبراهيم راعي الأقباط الكاثوليك في لبنان

صلاة من وحي المناسبة الشعانين 

صورة
صلاة من وحي المناسبة" الشعانين"  الأب انطونيوس مقار ابراهيم راعي الأقباط الكاثوليك في لبنان وكاهن معاون في كنيسة مار شربل المارونية - الفنار  + أعطنا أيها الرب يسوع نعمةً لنسبحك تسبيح الأطفال ونهتف معهم مبارك الآتي باسم الرب.أوصانا في الأعالي. وعلمنا التواضع والوادعة فنتأمل دخولك الى أروشليم كملك متواضع. وهبنا قوة الشجاعة لإعلانك ملك في حياتنا، وأنت يامن سبقت وهبتنا نعمة بأن نشترك في النعمة الملكوية،والكهنوتية،والنبوية بدخولنا المعمودية ، حاللنا يارب من كل رباطات خطايانا وإغفرها لنا،ولاسيما التى فعلنها معرفة وبغير معرفة ، الخفية والظاهرة منها وكل ما كان بالقول والفعل والاهمال. انزع عنا ياملك الملوك كل حسدٍ وكل تجربة،وكل فعل الشيطان، ومؤمراة الناس الأشرار،وإرزقنا كل خير ومقدرة على عمل الصالحات والنافعات. أعطنا نعمة استحقاق سماع صوتك العذب،القائل "ثقوا أنا هو لا تخافوا" وأن نكون في صفوف الأطفال والمعيدين الذين فرشوا قمصانهم وحملوا أغصانهم لا بل أكثر من ذلك مع الذين بيضوا حللهم بدم الحمل كم نحن في حاجة ملحة يارب أن نتعلم بأن نزين حياتنا وطريقنا بأعم...

اية وكلمة ج3

صورة
اية وكلمة ج3 مفتدين الوقت "اف5: 16".لأن منك  الجميع  ومن يدك اعطيناك  1 اخ29: 14" يتحدث إلينا الرسول بولس عن أهمية الوقت. كما أن سفر أخبار الأيام الأول يحدثنا عن أهميته لأن جميع ما في أيدينا هو من لدن الرب   مسؤولية كل واحد منا هى أن يستفيد من الوقت لمجد الله .لاجل خلاص نفسه فالوقت وقت خلاص  ووقت افتداء. ولا يوجد لدينا لحظة واحدة  لذاتنا. وعلينا أن نستخدم كل ما نملكه من أموال ومقدرات بشرية لمجد من وهبنا كل العطايا. علينا أن ننظر إليه ونتامل فيما قدمه لنا وبذل ذاته لأجلنا.  يوجد بيننا أناس فقراء يحتاجون إلى الخبز. ويحتاجون إلى الملابس وأيضا يحتاجون إلى الخدمة وتوصيل لهم كلمة الله بشارة الخلاص والحياة.  لنكون مستعدين  ومستثمرين الوقت  في السعى الدؤوب لأجل هؤلاء  لنعلن  لهم محبة الرب  كما ونعلن  لأنفسنا عن مدى امانتنا على عطايا الله ولنعلم أننا سنقف أمامه لنعطي حساب  عن كل ما اوكلنا عليه. وهناك نستحق أن نسمع  منه "نعماً أيها العبد الأمين كنت أمينا على القليل  سأقيمك على الكثير  ...

آية وكلمة

صورة
آية وكلمة :  هكذا هي مشيئة الله: "أن تفعلوا الخير،فتُسكِتوا جهالة الناس الأغبياء"1بط 2 : 15 في تأملنا لكلمة الله  نجد الدعوة دائماً الى عمل الخير " افعلوا الخير وتجنبوا الشر" ولا تجابهوا الشر بالشر بل جابهوا الشر بالخير " ويسوع علمنا في الصلاة الربية أن نطلب عدم الوقوع في التجارب .بقوله لا تدخلنا في التجارب ونجنا من الشرير. فدائماً وابداً مشيئة الله هي مشيئة صالحة وقدوسه وهو يريد ان تتقدس حياتنا. فالمفهوم من كلام القديس بطرس في هذه الآية هو ان ننتبه على سلوكياتنا وانه يجب على كل واحد مسيحي أن يسلوك في المجتمع ومحيط عمله بما يليق بالدعوة التى دُعىّ إليها.وحسبما قال القديس بولس إلى أهل أفسس " أسألكم انا الأسير في الرب بأن تسلكوا في الدعوة التي دُعيتم إليها بكل تواضع القلب". ليكون كل واحد منا  مثال ونموذج لكل إنسان في وسط المجتمع وفي علاقته مع المسؤلين والحكام واصحاب العمل . وعلى المسيحي الحقيقي الذي يفعل الخير أن يُعطى الإكرام لمن له الإكرام . ومن هنا يستطيع المسيحي ان ينتصر على جهالة الناس الاشرار والأغبياء.  علينا ان نصلي الى الله ال...

آية وكلمة

صورة
آية وكلمة : إفرحوا في كل حين، صلوا بلا إنقطاع، أُشكروا في كل شيْ ن لأن هذه هي مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم " 1تس 5 : 16 - 18". ثلاث كلمات في هذه الآية الفرح، الصلاة، الشكر. 1- الفرح : صفة الفرح الحقيقي هي الصفة التى تلازم الشخص في كل ظروف حياته حتى تصير هذه الصفة طابع مميزة للحياة غير مرتبط بالاحداث والظروف ، إنما يكون الروح القدس العامل فينا دائماً مصدر لهذا الفرح كل حين. 2- الصلاة : هي الصلة الملتصقة لحياة الإنسان وكلاماته مع الرب دون إنقطاع، وهي كلمات تنبع من القلب لتبرهن على صدق الإنسان وإتكاله على الله وشعوره في نفس الوقت بضعفه. 3- الشكر :  على الانسان ان يجلس مع نفسه ويعدد من قد ناله من الله من نعم ومواهب، وليتذكر حسانات الله المتدفقة عليه ، وليعلم الانسان أن الشكر يُشبع قلب الله الذي جاد بإبنه الوحيد يسوع المسيح.اما عدم الاشكر ونكران الجميل فهو يُحزن قلب الله. علينا أن نشكر دائماً الله صانع  الخيرات في كل حال ولإجل كل حال وعلى كل حال. الأب انطونيوس مقار ابراهيم  راعي الأقباط الكاثوليك في لبنان