من
منكم بلا عيب أو بلا خطيئة!!! فليس العيب في أن نسقط... ولكن العيب هو أن لا نستطيع
النهوض والقيام من جديد. فالكتاب المقدس يقول اذكر من أين سقطت وتب والواقف فليحذر
أن يسقط.
الصلاة لأجل الراقدين موضوع هام لابد من قرائته وفيه نجد إقرار الكنيسة الأرثوذكسية واعترافها بالمطهر ولو بشكل خفي غير ظاهر . الاب انطونيوس مقار ابراهيم راعي الأقباط الكاثوليك في لبنان تشير الكنيسة الارثوذكسية في صلواتها الى الموت كـ "رقاد"، لأنها تؤمن "بالوجود الشخصيّ بعد الموت"، وهي ترجو لجميع الراقدين النهوض (القيامة من بين الاموات) عندما يبزغ النهار"الذي لا يعروه مساء"، وفي ما تَذْكُرهم في كل ذبيحة إلهية تتضرع الى الله الآب أن يرحمهم: "حيث يُفتقد نورُ وجهه". السؤال المطروح هو: على ماذا تسنتد الكنيسة عندما تصلّي للذين رقدوا بالإيمان والرجاء؟ ثمة مبدأً وأوّلي ننطلق منه لنجيب عن هذا السؤال، وهو أن فاعلية أية صلاة غير قابلة للتفسير العقلي. فإذا كانت الصلاة واجبة من أجل "بعضنا البعض"، كما يقول يعقوب الرسول (5: 16)، وهي حياة الكنيسة في كل عصر، لأنها تُرفع من أجل "كل شيء" – مرض، شدة، ضيق، سجن، كرازة رسولية...- (راجع 2 تسالونيكي 1: 11 –12: أفسس 6: 18 – 19...)، فهي واجبة، تاليا، من أجل الذين سبقونا. ذلك أن وحدة الشر...
مَن هم الأربعة الحيوانات غير المتجسدين الأب انطونيوس مقار ابراهيم راعي الاقباط الكاثوليك في لبنان الوارد ذكرهم في سفر الرؤيا + الاربعة حيوانات الغير متجسدين حاملي مركبة الإله ، كما يذكر الشاهد بذلك صاحب الرؤيا بقوله "وللوقت صرت في الروح وإذا عرش موضوع في السماء وعلي العرش جالس ، وكان الجالس في المنظر شبه حجر اليشب والعقيق وقوس قزح حول العرش في المنظر شبه الزمرد ، وفي وسط العرش وحول العرش أربعة حيوانات مملوءة عيونا من قدام ومن وراء ، والحيوان الاول شبه أسد ، والحيوان الثاني شبه عجل ، والحيوان الثالث له وجه مثل وجه إنسان ، والحيوان الرابع شبه نسر طائر ، والأربعة الحيوانات لكل واحد منها ستة أجنحة حولها ، ومن داخل مملوءة عيونا ولا تزال نهارا وليلا قائلة قدوس قدوس قدوس الرب الإله القادر علي كل شئ الذي كان والكائن والذي يأتي " وقال اشعياء النبي " رأيت السيد جالسا علي كرسي عال مرتفع وأذياله تملأ الهيكل ، والسيرافيم واقفون ، ولكل واحد ستة أجنحة ، باثنين يغطي وجهه ، وباثنين يغطي رجليه ، وباثنين يطير ، وهذا نادي ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل ال...
من يُحِب يَقبل الآخر كما هو إذا كان الشخص يحب شخص حقا من كل قلبه ، فإنه يجب ان يفهم الشخص ويساعده في أوقاته الطيبة و العصيبة. الحب أحيانا صعب التعامل معه ولكن عندما يكون حب حقيقي يمكنك التعامل مع اي شيء... الحب هو جميل... الحب هو فهم بعضهم... البعض... الحب هو العطاء والأخذ... الحب هو الاستماع حتى لو كان شيئ يزعجك... الحب هو حتى لو كان الحبيبان بعيدان عن بعضهما البعض في المسافة، يمكنك ان تشعر بالحب وتشعر الشخص هو معك... أحيانا الأشياء الصغيرة في الحب تحدث فرقا في العلاقة... مثل عندما يقول لك انا احبك... أو رسالة تقول باني انتظر رؤيتك. رسالة مفاجئه تقول انك دائما في عقلي... أنت تهتم بهذا الشخص بدون شروط... أنت تقبل شريكك تماما. يمكنك التحدث عن اي شيء عندها تكون قد وجدت الحب الحقيقي ، وهذا يعني انه يمكنك بصراحة وبصراحة مناقشه اي شيء مع هذا الشخص... كنت نفسك تماما مع هذا الشخص... يعني يمكنك ان تقول لهذا الشخص اي شيء دون ان تشعر بالقلق ودون ان تخاف من الشخص... أنتم تحترمون بعضكم البعض بلاحدود. والاهم من ذلك هو التقدير. إظهار التقدير يعني الرعاية والحب...
تعليقات
إرسال تعليق